يعد أبو موسى الأشعري من أبرز الشخصيات اليمانية التي ساهمت في صياغة التاريخ الإسلامي المبكر. انطلق من تهامة (زبيد) مع قومه "الأشعريين" الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: "أتاكم أهل اليمن، هم أرق أفئدة وألين قلوباً".
العلم والقضاء والإدارة
تميز أبو موسى بصوته الرخيم في قراءة القرآن وبعلمه العميق في القضاء والفقه، حيث تولى إمارة البصرة والكوفة. يمثل في يمنبيديا رمزاً للمدرسة العلمية اليمانية التي تميزت بالوسطية والذكاء الإداري. إن تاريخ الأشعريين هو تاريخ الاتصال الروحي والعقلي لليمن بالإسلام، والذي جعل من مناطق تهامة مراكز إشعاع علمي لم تنطفئ شمسها لقرون طويلة.