يُعد العقيق اليماني سفيراً فوق العادة للاقتصاد الحرفي اليمني. فمن جبال آنس وذمار تُستخرج هذه الكنوز لتدخل دورة اقتصادية تبدأ من التعدين اليدوي وصولاً إلى الصياغة والتصدير كأجود أنواع العقيق في الأسواق العالمية.
الأصناف النادرة والاستثمار الثقافي
تصل أسعار أنواع مثل "الكرزي" و"المصور" إلى آلاف الدولارات، مما يجعل العقيق مخزناً للقيمة واستثماراً آمناً. تشجع يمنبيديا على دعم هذا القطاع وتطوير وسائل تسويقه رقمياً لضمان وصول خيرات الأرض اليمانية للعالم مباشرة. العقيق ليس مجرد حجر، بل هو "ذهب اليمن الملون" الذي يعكس قوة الموارد الطبيعية وبراعة اليد اليمانية في تحويل الحجر الجامد إلى ثروة وطنية مستدامة.