تُعد منطقة "شرمة" بمحافظة حضرموت واحدة من أهم وأجمل المحميات الطبيعية البحرية في العالم لتكاثر السلاحف الخضراء النادرة. تمتاز شرمة بشواطئها الذهبية البكر ومياهها الفيروزية، مما يوفر بيئة مثالية وآمنة لملايين السلاحف التي تقطع آلاف الكيلومترات لتضع بيوضها في رمالها الدافئة.
الدورة البيئية والتوازن البحري
تمثل السلاحف في شرمة جزءاً حيوياً من التوازن البيئي للبحر العربي، حيث تساهم في الحفاظ على صحة الشعاب المرجانية والأعشاب البحرية. الرحلة السنوية للسلاحف تُعد معجزة طبيعية تستقطب اهتمام الباحثين والسياح المهتمين بالبيئة. حماية هذه الشواطئ من التلوث والزحف العمراني هو ضرورة وطنية ودولية لضمان بقاء هذا النوع النادر من الانقراض، والحفاظ على سمعة اليمن كواحدة من أهم مناطق التنوع الحيوي البحري في المنطقة.
السياحة البيئية والوعي الوطني
تمتلك شرمة إمكانات هائلة لتكون نموذجاً للسياحة البيئية المستدامة التي تدر دخلاً للسكان المحليين وتحمي الطبيعة في آن واحد. التعريف بشرمة في يمنبيديا هو دعوة لغرس ثقافة احترام البيئة والاعتزاز بالثروة البحرية اليمنية. الحفاظ على شرمة هو وفاء للطبيعة اليمانية المعطاءة، وتأكيد على أن مستقبل اليمن يكمن في استثمار مواردها الطبيعية بذكاء وحرص، لتظل شواطئنا ملاذاً آمناً للحياة والجمال.