تُعد "النورة" أو الجص المادة السحرية التي منحت المدن اليمنية مثل صنعاء وزبيد وتريم بياضها الناصع وشموخها المعماري. هي صناعة محلية تعتمد على حرق أحجار كلسية معينة في أفران تقليدية (محاريق) وتجهيزها بأساليب يمنية قديمة.
الوظيفة المعمارية والجمالية
تعمل النورة كطبقة عازلة تحمي الجدران الطينية من مياه الأمطار، وتُستخدم لتزيين واجهات القصور بنقوش هندسية بديعة. وفرت هذه الصناعة فرص عمل لآلاف الحرفيين لقرون. إن دعم حرفة النورة في يمنبيديا هو دعوة للحفاظ على العمارة المستدامة؛ فالنورة مادة طبيعية صديقة للبيئة تتفوق على الأصباغ الحديثة، وتمثل سر الجمال والخلود للمدن اليمنية التاريخية.