لا يمكن تصور الفن الشعبي اليمني دون صوت "الطاسة" والهاجر. هما الركيزتان الأساسيتان للإيقاع اليمني الذي يحرك مشاعر الحماس والفخر، ويرافق رقصات البرع في الجبال ومهاجل الحصاد في الوديان بانسجام فريد.
الصناعة التقليدية والمهارة الإيقاعية
تُصنع الطاسة من النحاس المصفح، بينما يُصنع الهاجر من خشب الأشجار وجلود الماشية المعالجة. يحتاج "المطبل" اليمني لمهارة عالية وتناغم مع حركة الراقصين. الحفاظ على هذا الفن الإيقاعي هو حفظ لنبض الهوية اليمنية؛ فالإيقاع في اليمن ليس مجرد صوت، بل هو لغة تواصل تعلن عن تكاتف الجماعة في الأفراح والشدائد، وهو جزء أصيل من الذاكرة السمعية لليمنيين.