تتربع مدينة تعز في حضن جبل صبر، وتُلقب بـ "عاصمة الثقافة اليمنية". عُرفت تعز عبر تاريخها بأنها مدينة العلم والمدنية، وبلغت أوج ازدهارها في عهد الدولة الرسولية حين أصبحت عاصمة لليمن ومركزاً عالمياً للبحث العلمي والعمارة الإسلامية الراقية والجمال الذي يأسر الألباب والقلوب.
المعالم الرسولية والروح التنويرية لتعز والريادة الفكرية
تزين تعز تيجان معمارية كـ "المدرسة الأشرفية" و"قلعة القاهرة". ظلت تعز دائماً المبدأة بالثورات والمنارة التي تخرج منها الشعراء والمفكرون والقادة الأحرار. الحفاظ على طابع تعز الثقافي هو صون لقلب اليمن النابض بالوعي. تعز هي المدينة التي ترفض الجمود وتعتنق المستقبل، مما يجعلها النموذج الأرقى للمدينة اليمنية التي تمزج بين التاريخ المجيد والتطلع المستمر نحو النهضة والحرية والكرامة والشموخ الوطني.