تتربع مدينة جبلة في محافظة إب وسط بساط من الخضرة الدائمة، وتُعرف بـ "مدينة النهرين" لالتقاء واديين في جنباتها. كانت هذه المدينة العاصمة المفضلة للملكة أروى بنت أحمد، التي جعلت منها مركزاً عالمياً للحكم والعدل والنهضة المعمارية.
جامع الملكة أروى والروح العلمية
تضم جبلة "الجامع الكبير" الذي يُعد تحفة معمارية فريدة، ويحتوي على ضريح الملكة ومدرستها التي خرجت كبار العلماء. تتميز المدينة بشوارعها المرصوفة وقصورها التي تعانق الضباب. التعريف بجبلة في يمنبيديا هو احتفاء بالسيادة والمدنية اليمانية، وتذكير بأن هذه المدينة هي شاهد حي على عصر ذهبي امتزج فيه الجمال الطبيعي بالعقل الإداري الراقي والمنظم.