تُعد مدينة زبيد في سهل تهامة واحدة من أهم المراكز الحضارية والعلمية في العالم الإسلامي. أُسست في عهد الخليفة المأمون، وكانت عاصمة للدولة الزيادية والنجاحية والمهدية، وظلت لقرون منارة للعلم يقصدها الطلاب من شتى بقاع الأرض.
العمارة الطوبية والتراث العالمي
تتميز زبيد بطراز معماري فريد يعتمد على الآجر (الطوب المحروق) والزخارف الجصية البديعة، مما جعلها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. كانت زبيد "جامعة مفتوحة" تدرس فيها شتى العلوم من الفقه إلى الجبر (حيث نُسب إليها اختراع الصفر). التعريف بزبيد في يمنبيديا هو احتفاء بالسيادة العلمية والمدنية لليمن، وتذكير بأن هذه المدينة هي القلب النابض للثقافة والوعي اليماني عبر العصور.