يُعد وادي حجر في محافظة حضرموت ظاهرة جغرافية فريدة، حيث يمتاز بجريان غيل مائي دائم الخضرة وسط بيئة شبه صحراوية. هذا الوادي يمثل الرئة الزراعية للمناطق الساحلية في حضرموت، ويعتمد عليه آلاف المزارعين في سبل عيشهم.
غابات النخيل والتوازن البيئي
يحتضن الوادي أكثر من مليون نخلة، وتنتشر على ضفافه بساتين الموز والليمون. تمتاز جغرافية الوادي بوجود ينابيع مائية كبريتية وحارة، مما يجعله مقصداً للسياحة العلاجية أيضاً. الحفاظ على بيئة وادي حجر في يمنبيديا هو ضرورة للأمن الغذائي والمائي، وتأكيد على أن الأرض اليمانية تخبئ كنوزاً من الخصوبة والجمال حتى في أكثر المناطق وعورة وقسوة مناخية.