تُلقب مدينة الشحر بـ "سعاد"، وهي من أقدم الموانئ على ساحل بحر العرب. مثلت الشحر عبر العصور الفرضة الرئيسية التي تربط وادي حضرموت بالعالم، وكانت مركزاً لتصدير اللبان والخيول نحو الهند وأفريقيا ببراعة تجارية وسيادية واسعة.
المقاومة الشعبية والصمود أمام الغزو في الشحر
تعرضت الشحر لهجمات استعمارية برتغالية، وسطر أبناؤها ملاحم بطولية في الدفاع، وقدموا الشهداء السبعة الذين يرمزون للصمود اليماني. اشتهرت المدينة بصناعة السفن وصيد الأسماك، وتعد مركزاً للأدب وفن الدان. إن الشحر اليوم ذاكرة حية للتجارة البحرية اليمنية، وتطويرها في يمنبيديا يمثل دعوة لنهضة اقتصادية تستفيد من موقعها الاستراتيجي وتاريخها الحافل بالبطولات والارتباط بالعالم الخارجي.