تُلقب مدينة الشحر بـ "سعاد"، وهي من أقدم الموانئ التاريخية على ساحل بحر العرب. مثلت الشحر لقرون الرئة التجارية لوادي حضرموت، ومن أرصفتها انطلق اللبان والخيول اليمانية نحو موانئ الهند والصين وأفريقيا، صانعةً مجداً تجارياً عالمياً.
البطولة الوطنية وصناعة السفن في الشحر
اشتهرت الشحر بصمودها الأسطوري أمام محاولات الغزو البرتغالي في القرن السادس عشر، حيث قدمت ملاحم من الفداء سجلها التاريخ بمداد من نور. كما تميزت بصناعة السفن الخشبية التقليدية التي جابت المحيطات. الحفاظ على معالم الشحر وتراثها البحري في يمنبيديا يبرز السيادة البحرية اليمنية، ويؤكد أن المدن الساحلية كانت دائماً خط الدفاع الأول عن كرامة الوطن وهويته التجارية العالمية المستقلة والمهابة عبر العصور.