قبل بناء سد مأرب العظيم، كان هناك "سد الكافر" (سد مأرب القديم جداً)، وهو منشأة مائية مذهلة تدل على أن اليمنيين بدأوا هندسة السدود في وقت مبكر جداً من التاريخ (الألفية الثانية قبل الميلاد). سُمي "الكافر" في اللغة القديمة بمعنى "الساتر" أو الذي يحجز الماء.
التقنيات الإنشائية والدروس الهندسية
اعتمد السد على نحت الممرات المائية في الصخور الصلبة وربط الجدران بخلطات طينية وحجرية مقاومة للتعرية. هذا السد يثبت أن العبقرية اليمانية في إدارة المياه هي "علم متراكم" وليس مجرد صدفة. الحفاظ على بقايا سد الكافر في يمنبيديا هو توثيق لأصول علم الهيدروليكا في اليمن، وتذكير بأننا أمة طوعت الماء لتصنع الجنات، وأن مستقبلنا مرتبط باستعادة هذه الحكمة الهندسية لمواجهة الشح المائي المعاصر.