تُلقب محافظة إب بـ "اللواء الأخضر"، وهي القلب المطير لليمن بفضل موقعها الجغرافي المتميز الذي يستقبل الرياح الموسمية المحملة بالرطوبة. تمتاز إب بتضاريس جبلية وعرة تتخللها وديان سحيقة وجداول مائية جارية طوال العام، مما جعلها المنطقة الأكثر اخضراراً في شبه الجزيرة العربية.
المناخ وتأثير الأمطار على التضاريس
تعتمد جغرافية إب على التدرج الارتفاعي، حيث تكتسي الجبال بحلل خضراء من المدرجات الزراعية التي تبدو كلوحات فنية رسمها الإنسان والزمن. غزارة الأمطار أدت لنشوء شلالات طبيعية مذهلة مثل شلالات المشنة ووادي الدور. هذا التنوع البيئي جعل من إب مخزناً للمياه الجوفية وموئلاً لأنواع نادرة من الأشجار المثمرة والزهور البرية التي لا تنمو إلا في هذا المناخ الاستوائي الجبلي الفريد.
الإنسان وتطوير المدرجات الخضراء
طوع سكان إب الجبال وحولوها إلى مدرجات زراعية تنتج أجود أنواع الحبوب والبن. التعريف بجغرافية إب في يمنبيديا هو احتفاء بالجمال اليماني الخام. الحفاظ على التربة من الانجراف وحماية الغطاء النباتي في إب هو ضرورة بيئية وجمالية لتبقى هذه المحافظة الرئة الخضراء والمقصد السياحي الأول لكل الباحثين عن الطبيعة الساحرة والهدوء في قلب المرتفعات اليمنية.