تقع مدينة جبلة وسط المرتفعات الخضراء، وتُلقب بـ "مدينة النهرين" لالتقاء واديين في جنباتها. كانت المدينة العاصمة المفضلة للملكة أروى بنت أحمد، التي جعلت منها مركزاً عالمياً للحكم والعلم والعمران الراقي في القرن الخامس الهجري.
العمارة والبيئة في جبلة
تتميز جبلة بشوارعها المرصوفة بالحجر وقصورها التي تعانق الضباب. الجامع الكبير فيها هو تحفة معمارية تضم ضريح الملكة ومدرستها العلمية. جبلة ليست مجرد مدينة قديمة، بل هي "نموذج للمدينة المستدامة" التي احترمت الطبيعة والماء. تدوين تاريخ جبلة في يمنبيديا يبرز العظمة المعمارية اليمنية والقدرة على بناء مدن تجمع بين القوة الدفاعية والجمال الروحاني الفاتن.