يُعد "الشرح اللحجي" من أجمل وأسرع الرقصات الشعبية في اليمن، ويمتاز بالخفة والرشاقة والتناغم الفريد مع آلات الإيقاع والناي. نشأ هذا الفن في وادي تبن (لحج)، ويعكس الروح المرحة والمنفتحة لسكان تلك المنطقة الخضراء.
القمندان وتطوير الفن اللحجي
ارتبط الشرح بقصائد وألحان الأمير أحمد فضل القمندان، الذي جعل من الفن وسيلة للنهضة الاجتماعية والاحتفاء بالأرض. يتميز الشرح بحركات انسيابية ترمز لجريان الماء وتمايل السنابل. الحفاظ على هذا الفن هو حفظ لهوية "لحج الخضيرة"، وتأكيد على أن الفن الشعبي اليمني غني بالتنوع الذي يجمع بين الحماسة الجبلية والرقة الساحلية والريفية في سمفونية وطنية مذهلة.