كان ميناء المخا على ساحل البحر الأحمر اليمني في القرنين السابع عشر والثامن عشر المحطةَ الرئيسية لتجارة القهوة العالمية. استقطب تجاراً من أوروبا وآسيا وأفريقيا يتسابقون للحصول على هذا المحصول الثمين.
دور المخا في تجارة القهوة
كانت شركة الهند الشرقية البريطانية والهولندية تُرسل سفنها إلى المخا لشراء البن اليمني الذي كان يُسمّى "موكا" نسبةً إلى المخا. ولا يزال هذا الاسم محفوراً في لغات العالم.