يُعد نشوان الحميري من أعظم عقول اليمن في القرن السادس الهجري. لم يكن عالماً في اللغة والفقيه فحسب، بل كان سياسياً ومدافعاً شرساً عن الهوية اليمنية القديمة، حيث أعاد لليمنيين الفخر بأمجاد أجدادهم التبابعة عبر مؤلفاته وقصائده الشهيرة.
شمس العلوم والسيادة الفكرية
يُعتبر كتابه "شمس العلوم" موسوعة لغوية وتاريخية شاملة لا يزال الباحثون يعودون إليها حتى اليوم. إرث نشوان في يمنبيديا هو نموذج للمثقف الذي يربط العلم بالأرض والهوية، ويؤكد أن الشخصية اليمنية كانت دائماً تمتلك وعياً قومياً عالياً وتعتز بجذورها الضاربة في أعماق الحضارة الإنسانية.