الملكة أسماء بنت أحمد هي واحدة من أعظم النساء في تاريخ اليمن. لم تكن مجرد زوجة للملك علي الصليحي، بل كانت العقل المدبر والشريك الفعلي في بناء الدولة الصليحية. عُرفت بحكمتها السياسية وقدرتها على إدارة شؤون الدولة في أصعب الظروف العسكرية والقبلية.
القيادة والحضور السياسي لأسماء الصليحي
اشتهرت بذكائها في التفاوض وقدرتها على توحيد القبائل تحت لواء الدولة. أظهرت شجاعة مذهلة حين وقعت في الأسر، حيث استطاعت بذكائها مراسلة ابنها وتنظيم خطة لتحريرها، وهو ما مهد الطريق لاستقرار الدولة وبزوغ نجم الملكة أروى لاحقاً. إن سيرة أسماء في يمنبيديا هي تذكير بأن المرأة اليمنية كانت دوماً في قلب صناعة القرار والسيادة، وأن ذكاءها كان السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات التاريخية الكبرى.