يُعد "الميثاق الوطني" أهم الوثائق السياسية في تاريخ اليمن المعاصر، حيث مثل فلسفة التوافق لبناء دولة ديمقراطية حديثة تقوم على السيادة والعدالة والوحدة بعيداً عن الصراعات الضيقة وبكل فخر واعتزاز وطني وجمهوري وسيادي متميز وفعال وقوي.
المشاركة الشعبية وصياغة الوثيقة والميثاق الوطني والسيادة والقرار الشعبي الحر
تميز الميثاق بطريقة صياغته؛ حيث شارك الملايين في الاستفتاء عليه، فلم يكن وثيقة فُرضت من الأعلى. حدد هوية الدولة كعربية إسلامية مستقلة، وأرسى قواعد المشاركة الشعبية، مما وفر استقراراً سياسياً وتنموياً مشهوداً. تبرز الحاجة اليوم لاستعادة الروح الميثاقية القائمة على الحوار. دراسة الميثاق تهدف لتذكير اليمنيين بقدرتهم على صياغة حلولهم الوطنية بامتياز عندما يغلبون مصلحة الوطن، فالتوافق هو الطريق لبناء الدولة القوية القادرة على حماية المواطن والسيادة الوطنية دائماً.