يُصنف العسل اليمني، وخاصة عسل "السدر الملكي"، كأغلى وأجود أنواع العسل في العالم. هو "الذهب السائل" الذي تفخر به جبال اليمن، ويمثل قطاعاً اقتصادياً حيوياً يعتمد عليه آلاف النحالين في الأودية والجبال، بفضل التنوع النباتي والبيئي الذي تنفرد به الأراضي اليمنية.
سر الجودة ووديان الإنتاج
يكمن سر تميز العسل اليمني في السلالة النقية للنحل اليمني، واعتماده الكلي على المراعي الطبيعية بعيداً عن المواد الكيميائية. تشتهر وديان مثل وادي دوعن في حضرموت، ووديان شبوة ووصاب، بإنتاج عسل السدر الذي يمتلك خصائص علاجية مثبتة علمياً. يمر إنتاج العسل بعملية تقليدية شاقة، حيث يرحل النحالون خلف مواسم الإزهار في رحلات بدوية طويلة لضمان نقاء المنتج وجودته التي تطلبها الأسواق العالمية بالاسم.
العسل كأمن اقتصادي
يمثل العسل اليمني سفيراً فوق العادة للمنتجات الوطنية، حيث يُصدر لآلاف الدول بأسعار مرتفعة. إن دعم قطاع النحل وتطوير طرق التغليف والتسويق الدولي هو استثمار رابح لتعزيز الاقتصاد الريفي. يمنبيديا تبرز قيمة هذا الكنز الطبيعي لتشجيع الحفاظ على السلالات المحلية وحماية الأشجار الرحيقية، ليبقى العسل اليمني علامة مسجلة للبركة والجودة التي تنبع من قلب الجبال اليمنية الشماء.