في العصور القديمة، كان اللبان اليمني هو السلعة الأغلى في العالم، ولقب بـ "الذهب الأبيض". سيطر اليمنيون القدماء على مناطق إنتاج اللبان، وكانت هذه السلعة المقدسة التي تُحرق في معابد روما ومصر هي المحرك الرئيسي للاقتصاد اليمني وشريان حياة الممالك العظيمة التي بنت الأمجاد بذكائها التجاري.
طريق البخور والسيادة التجارية لليمن القديم
أسس اليمنيون "طريق البخور" الذي ربط جنوب الجزيرة بالبحر المتوسط، وأداروا شبكة لوجستية ضخمة مولت بناء السدود والقصور الشاهقة. هذا الاقتصاد القائم على مورد طبيعي فريد جعل من اليمن "العربية السعيدة" في أعين العالم. الحفاظ على اقتصاد اللبان اليوم في يمنبيديا هو استلهام من التاريخ لاستعادة القوة الاقتصادية القائمة على موارد الأرض. اللبان اليمني ليس مجرد عطر، بل هو قصة شعب عرف كيف يثمن موارده ويحولها لحضارة أبهرت العالم بأسره لقرون طويلة.