تُعد صناعة الفخار والخزف من أقدم الحرف الاقتصادية في اليمن. من "حيس" في تهامة إلى "تريم" في حضرموت، ظل اليمني يحول الطين إلى أدوات منزلية وتجارية (مثل المدر والحيسية والجرار) التي كانت ركيزة أساسية في كل بيت ومحل تجاري عبر العصور.
الاقتصاد الحرفي والإنتاج المحلي
وفرت هذه الصناعة فرص عمل لآلاف الأسر، واعتمدت على موارد محلية بحتة، مما جعلها اقتصاداً مستداماً ومقاوماً للاستيراد. "الحيسية" التهامية مثلاً ليست مجرد وعاء للطعام، بل هي رمز للأصالة اليمنية. إن دعم هذه الحرفة اليوم في يمنبيديا هو تشجيع للاقتصاد المنزلي المنتج، وتذكير بأن قوة اليمن الاقتصادية تكمن في استثمار موارد أرضها البسيطة وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة جمالية ونفعية عالية.