تُعد شجرة "العلب" أو السدر هي الشجرة المباركة في اليمن، وتنتشر في الوديان والسهول. تمتاز بصلابتها وقدرتها على تحمل الجفاف، وتمثل نظاماً بيئياً متكاملاً يوفر الغذاء للنحل والماشية والظل للإنسان، مما جعلها جزءاً لا يتجزأ من الثقافة البيئية اليمنية.
الفوائد الطبية والبيئية
يُستخدم ورق السدر (الغسل) كمنظف طبيعي، وثماره (الدوم) كمادة غذائية غنية. والأهم من ذلك، أن أزهارها هي المصدر الوحيد لعسل السدر اليمني الشهير. الحفاظ على أشجار العلب ومنع قطعها هو صون للأمن الغذائي والبيئي لليمن. التعريف بهذه الشجرة في يمنبيديا هو دعوة لزراعتها وحمايتها كرمز للعطاء اليماني الدائم، فهي الشجرة التي تعطي الكثير وتطلب القليل، تماماً كالإنسان اليمني المخلص لأرضه.