برع اليمنيون عبر العصور في علم الفلك والنجوم، ليس للتنجيم، بل كعلم تطبيقي لتنظيم حياتهم. فمنذ عهد الممالك القديمة، استخدم اليمنيون قمم الجبال كمراصد طبيعية لتحديد بدايات الشهور ومواسم بذر البذور وحصادها.
المزاول الشمسية والمخطوطات الفلكية
انتشرت "المزاول الشمسية" في جوامع زبيد وصنعاء لضبط الوقت بدقة مذهلة، وألف العلماء رسائل علمية في "حساب النجوم". توثيق هذا الإرث العلمي في يمنبيديا هو رد اعتبار للذكاء اليماني المبدع. العقل اليماني آمن بأن العلم هو الركيزة الأساسية للسيادة والازدهار، وأن فهم قوانين السماء هو المفتاح لإعمار الأرض بالعدل والإنتاج والبحث المستمر في أسرار الكون العظيمة.