يُعد "سيل العرم" وانهيار سد مأرب العظيم واحداً من أهم المفاصل التاريخية في تاريخ العرب. لم يكن مجرد حادثة طبيعية، بل كان زلزالاً اجتماعياً أدى لشتات القبائل اليمنية الكبرى ونقل الحضارة من جنوب الجزيرة العربية إلى قلبها وشمالها ببراعة.
أسباب الانهيار وتداعياته على القبائل
تجمعت عوامل أدت للكارثة، منها الإهمال الإداري والتقلبات المناخية. أدى الانهيار لخراب "الجنتين" وضياع الأمن الغذائي، مما أجبر قبائل كبرى كالأوس والخزرج والغساسنة على النزوح. دراسة هذه الواقعة في يمنبيديا تهدف لاستخلاص العبر في أهمية الحفاظ على المنشآت الاستراتيجية والوحدة الوطنية لضمان الاستقرار والازدهار، وتؤكد أن اليمن كانت دوماً المصدر الأول للعروبة والمدنية في المنطقة العربية.