زبيد ليست مجرد مدينة تاريخية؛ بل كانت جامعة مفتوحة أشعّت بالعلم على العالم الإسلامي لقرون عدة. يُقال إن جامعتها احتضنت في أوج ازدهارها مئات المدارس وآلاف الطلاب.
علوم زبيد
تميّزت زبيد بالعلوم الدينية كالفقه والحديث والقراءات القرآنية، إلى جانب الطب والرياضيات والفلك والأدب. كان لعلمائها حضور وازن في المؤتمرات العلمية في مصر والحجاز والشام.