تُعدّ الدولة الرسولية من أكثر الحقب إشراقاً في التاريخ اليمني، إذ شهدت عصرها نهضة شاملة في العلوم والآداب والعمارة والزراعة. أسّسها عمر بن رسول عام 626 هـ واستمرت حتى عام 858 هـ.
الازدهار العلمي والثقافي
برع الرسوليون في دعم العلم والعلماء، فأسّسوا المدارس والمكتبات في تعز وزبيد وعدن. كان سلاطينهم أنفسهم علماء موسوعيين؛ إذ ألّف السلطان المجاهد علي رسائل في الطب والفلك والزراعة.
الإنجازات العمرانية
شيّد الرسوليون قصوراً ومدارس ومساجد لا تزال بعض آثارها قائمة حتى اليوم. تعز التي اتخذوها عاصمة لهم شهدت في عهدهم ازدهاراً معمارياً منقطع النظير.
التجارة والاقتصاد
ازدهر ميناء عدن في عهدهم ليصبح أحد أهم الموانئ في العالم الإسلامي، وكانت السفن من الهند والصين والشرق الأوسط تتجمع فيه.